منتدى ثانوية المتميزين والمتميزات والمنهل الكرخ الثانية
منورين موقع ومنتدى ثانوية المتميزين والمتميزات وثانوية المنهل
يا هلالالالا يا حبايب يرجى التفظل بالتسجيل من اجل الفائدة الكاملة
وشكرا....

منتدى ثانوية المتميزين والمتميزات والمنهل/الكرخ الثانية

منتدى ثانوية المتميزين والمتميزات والمنهل الكرخ الثانية

منتدى ثانوية المتميزين والمتميزات والمنهل الكرخ الثانية
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح كتاب الغيبة الكبرى – الحلقة الثالثة ( 3 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليونل ميسي



ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 19
نقاط : 3192
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالب \ عزف الغيتار

مُساهمةموضوع: شرح كتاب الغيبة الكبرى – الحلقة الثالثة ( 3 )    السبت يوليو 10, 2010 8:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين محمد الرسول الامين واله المنتجبين الطاهرين لاسيما بقية الله في ارضه وحجته على عباده الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين - اللهم وفقنا وسائر العاملين والمشتغلين للعلم والعمل الصالحين يارب العالمين .
اما بعد
هذه سلسلة شرح كتاب ( تاريخ الغيبة الكبرى ج 2 ) للسيد الشهيد السعيد محمد صادق الصدر قده الشريف -
ملاحظة : ان العبارات التي بين الاقواس هي عبارة السيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف رضوان الله تعالى عليه
تقدم الكلام في الحلقة الاولى والثانية في ذكر بعض الاخبار الواردة من مصادر العامة بشان اثبات غيبتي الامام المهدي عج – ومن هنا في هذه الحلقة بدا السيد الشهيد رحمة الله تعالى ببحث هذه الاخبار ودراستها ومناقشتها حيث قال قده الشريف
( ولفهم هذه الاخبار ) التي ذكرناها في الحلقتين ( اطروحتان ) وقد عرف السيد الشهيد معنى الاطروحة والمقصود بها في كتابه القيم منة المنان في الدفاع عن القران حيث قال : " بانها فكرة محتملة تعرض عادة فيما يتعذر البت فيه من المطالب ويحاول صاحبها ان يجمع حولها اكبر مقدار ممكن من القرائن والدلائل على صحتها لكي يرجح بالتدريج على انها الجواب الصحيح وعلى هذا لايتعين ان تقع الاطروحة في مجال الجواب على السؤال بل يمكن ان يبين بها الفرد اي شئ يخطرفي البال ولكن لاينبغي ان ندعي ان كل المحتملات بالتالي ان تكون اطروحة بهذا المعنى بل مايصلح لها هو مايمكن للفرد تكثير القرائن على صحته وتجميع الدلائل على رجحانه والا لم يكن اطروحة بل احتمالا . ومن الواضح جدا انه ليس كل المحتملات على هذا المستوى " ( رئيستان ) هما
1-( الاطروحة الاولى )
( وهي الموافقة للفهم غير الامامي ) اي حسب فهم مدرسة الجمهور ( للمهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وهو الفهم القائل ( : بان المهدي رجل يولد في زمانه ) الذي يخرج به حين ظهوره لا مولود سابقا ( فيملا الارض عدلا كما ملئت جورا وهي ) اي الاطروحة الاولى حسب هذا القول ( ان الغيبتين ) الاولى والثانية ( منفصلتان ) عن بعضهما البعض ( يتخللهما ) اي يقع في مدة الفصل بينهما ( ويفصل بينهما ) في هذه المدة المتخللة ( ظهور للناس ) من قبل الامام المهدي عج ( ويكون ) هذا ( الظهور ) للناس ( بعد الغيبة الثانية ) الكبرى ( هو يوم الثورى الكبرى ) على الظالمين والمنحرفين والمفسدين ( وتكون مدة كلتا الغيبتين محددة بسنين قليلة ) بحيث ان هذه المدة المحددة ( توجبهما ) تفرضهما ( مصالح وقتية محددة ترجع ) هذه المصالح ( الى شخص الامام المهدي عج ا والى مصلحة انتصاره بعد الظهور ) العلني له عليه السلام . وطبقا لقول مدرسة الجمهور لا مدرسة اهل البيت عليهم السلام نقول ( وهذه الاطروحة هي المتعينة ) الواقعة والحاصلة من قولهم هذا ( لاخيار ) لنا ( في تعديها ) الى اطروحة اخرى وذلك ( طبقا لهذا الفهم غير الامامي ) الاثنى عشري والسبب في عدم القدرة على التعدي لاطروحة غيرها هو ( لوضوح عدم امكان وجود الغيبة الطويلة ) وذلك ( مع العمر المحدد من السنين ) فهم لايؤمنون بامكانية العيش والبقاء على قيد الحياة لمئات السنين او الاف السنين فتامل جيدا عزيزي القارئ الكريم .
( وهذه الاطروحة ) التي ذكرناها ( هي التي فهما البرزنجي من هذه الاخبار ) التي ذكرناها سابقا ( حين قال ) البرزنجي : " وهاتان الغيبتان والله اعلم مامر انفا انه يختفي بجبال مكة ولايطلع عليه احد قال ويؤيده ماروي عن ابي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام انه قال : يكون لصاحب هذا الامر غيبة في بعض هذه الشعاب واوما بيده الى ذي طوى " ( اقول ) والقول للسيد الشهيد الصدر رحمة الله تعالى عليه ( ولم يذكر البرزنجي الغيبة الثانية ) في قوله المتقدم .
2-( الاطروحة الثانية )
( وهي ) الاطروحة ( الموافقة للفهم الامامي ) الاثنى عشري ( للمهدي عج ) وهو الفهم ( القائل : بان ) الامام ( المهدي عج حي منذ ولادته في القرن الثالث الهجري الى حين ) وقت ( ظهوره ) العلني العالمي ( في اليوم الموعود ) الذي حدده الله تعالى في تخطيطه لقضية الامام المهدي عليه السلام ( و ) هذه الاطروحة ( هي الاطروحة التي فهمها العلماء الاماميون بشكل عام ) من الاخبار المتواترة والكثيرة ( ونص قدماؤهم ) علماء الامامية ( على مضمونها بشكل خاص ) حيث اصبحت عندهم من المسلمات ( وهي من ضوريات مذهبهم ) التي لاتقبل الشك والرد ( قال النعماني ) في الغيبة ص 90-91 " ( هذه الاحاديث التي يذكرونها : ان للقائم عليه السلام غيبتين احاديث قد صحت عندنا بحمد الله . واوضح الله قول الائمة عليهم السلام واظهر برهان ) دليل ( صدقهم فيها ) الاخبار ( فاما الغيبة الاولى فهي التي كانت السفراء فيها ) وهم اربعة سفراء سياتي ذكرهم انشاء الله تعالى في الحلقات القادمة هم حلقة الوصل ( بين الامام ) المهدي عليه السلام ( وبين الخلق قياما منصوبين ) بالنيابة الخاصة مباشرة من الامام المهدي عج ( ظاهرين ) غير مخفيين ( موجودي الاشخاص ) يعيشون مع الناس ( وهي ) اي الغيبة الاولى ( الغيبة القصيرة ) 70 سنة و ( التي انقضت ايامها وتصرمت ) انتهت ( مدتها ) من مئات السنين ( و ) اما ( الغيبة الثانية ) التي نعيشها اليوم ( هي التي ارتفع فيها اشخاص السفراء ) لايوجد فيها سفراء بالنيابة الخاصة للامام المهدي عج وهذا من المسلمات ومن ادعى اليوم انه سفير للامام اونائبا خاصا له فهو كذاب زنديق ومع شديد الاسف البعض من هؤلاء المنحرفين ادعوا ذلك وقد صدقهم بعض السذج واصحاب الاهواء والمنافع الشخصية فليتقوا الله تعالى ويرجعوا الى صوابهم والا فلعنة الله والامام عليهم .( وفي ) الغيبة الثانية ارتفع ايضا ( الوسائط للامر الذي يريده الله هو التدبير الذي يمضيه في الخلق ) ضمن تخطيطه الحكيم وذلك ( بوقوع التمحيص والامتحان ... وهذا زمان ذلك قد حضر ) الان فيجب ان نكون على درجة عالية من المسؤولية لنجتاز هذا الابتلاء والاختبار والتمحيص بنجاح ( الخ كلامه ) النعماني ( وقال ) الشيخ ( المفيد في الارشاد ) ص 326 ( وله ) للامام المهدي عج ( قبل قيامه ) بالظهور العلني العالمي ( غيبتان : احداهما اطول من الاخرى كما جاءت بذلك الاخبار فاما ) الغيبة ( القصرى ) الصغرى ( منهما ) من الغيبتين فوقتها ( منذ وقت مولده ) عليه السلام ( الى انقطاع السفارة ) الخاصة ( بينه وبين شيعته وعدم ) انعدام او موت ( السفراء ) الاربعة ( بالوفاة ) لا بعارض خارجي كالقتل مثلا ( اما ) الغيبة ( الطولى ) الثانية الكبرى ( فهي ) يبدا وقتها ( بعد ) الغيبة الصغرى ( الاولى ) مباشرة ( وفي اخرها ) نهاية الغيبة الكبرى ( يقوم ) عليه السلام ( بالسيف ) لتحقيق الحكومة العادلة الكاملة .
( وقال الطبرسي ) في اعلام الورى ص 416 ( فانظر كيف حصلت الغيبتان ) الاولى والثانية ( لصاحب الامر على حسب ماتضمنت الاخبار السابقة اما غيبته الصغرى منهما في التي كانت فيها سفراؤه موجودين وابوابه معروفين لاتختلف الامامية القائلون بامامة الحسن بن علي عليه السلام فيهم ... الخ كلامه ) والامر واضح كما تقدم .
( وقال ابن الصباغ ) في الفصول المهمة ص 309 ( - وهو مالكي المذهب - : وله قبل قيامه غيبتان : احداهما اطول من الاخرى فاما الاولى فهي القصرى فمنذ ولادته الى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته واما الثانية وهي الطولى فهي التي بعد الاولى في اخرها يقوم بالسيف قال الله تعالى : ) و ( لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون ) سورة الانبياء / 105 ) قال السيد الشهيد قده ( الى غير ذلك من الاقوال التي يطول المقام بنقلها وقد سبق ان عرفناها في التاريخ السابق ) في كتابه تاريخ الغيبة الصغرى ( وسنزيده في هذا التاريخ ) الذي بين ايدينا ( توضيحا ) انشاء الله تعالى . اما الفرق بين الغيبتين الصغرى والكبرى فسياتي ان شاء الله تعالى في الحلقة الرابعة ان دامت الحياة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح كتاب الغيبة الكبرى – الحلقة الثالثة ( 3 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية المتميزين والمتميزات والمنهل الكرخ الثانية :: الـــقــ ـــ ـــ ــســـمــ الأســـ ـــلامـــ ـــي :: منـــتدى الاســـلامـــي الــعـــام-
انتقل الى: